قبل 5 جولات من النهاية، تأكد هبوط النجمة، فيما كان الأخدود يعيش وضعًا حرجًا للغاية يتطلب منه الانتصار على الاتفاق والأهلي مع تحقيق 3 انتصارات أخرى في محاولة البقاء.
ودخلت 7 فرق في ذلك الوقت، حسابيًا، داخل دائرة المهددين بالهبوط إلى جانب الأخدود، وأسوأهم الرياض في حسابات المواجهات المباشرة.
ما طريقة بقاء @ALAKHDOUD و @AlRiyadhFC معًا للموسم الرابع على التوالي في #دوري_روشن_السعودي؟ 👀
— دوري روشن السعودي (@SPL) April 28, 2026
🔗 https://t.co/vtGIyUf57p#جولات_الحسم pic.twitter.com/588pssXsb9
لم يكن الرياض يتفوق على منافس مباشر في دائرة الهبوط، في مجموع مباريات الذهاب والإياب سوى على الخلود، أما الشباب فكان الأفضل في حسابات التفوق بالمواجهات المباشرة على أربعة فرق (الفيحاء وضمك والرياض والأخدود).
شكليًا كان الدائرة تتسع لتشمل الشباب والفريقين اللذين يعتليانه في الترتيب (الفيحاء والخليج)، إضافة للفرق التي تدنوه في جدول الترتيب (الفتح والخلود وضمك والرياض والأخدود).
بعد مرور الجولتين والـ 31، تغير الوضع بالكامل، بعد هبوط الأخدود، ونجاة 4 فرق، فتبقت 3 فرق تصارع للحاق بالأربعة (الخلود وضمك والرياض).
كان الخلود بحاجة كسب نقطتين إضافيتين، سواء كسبها أو فقدها الرياض في 3 جولات متبقية، فلم يكن ذلك الشرط صعبًا. أما ضمك فكان بحاجة أن يكسب 3 نقاط من ثلاث مباريات على أن يخسر الرياض 3 نقاط في المباريات الثلاث الأخيرة.
وكان الرياض صاحب المركز الـ 16، منذ الجولة الـ 25، يعيش تهديدًا كبيرًا، لأنه سيهبط بطريقتين، سواء نجح ضمك بتحقيق انتصارين من 3 مباريات، أو وصل مجموع ما يكسبه ضمك وما يخسره الرياض إلى فارق 6 نقاط.
ورغم أن الرياض كسب مباراة الفتح في الجولة الـ 32، فيما خسر الفيحاء مواجهته أمام الاتحاد 2-1 بهدف في الدقيقة الـ 94 عبر اللاعب حسام عوار؛ إلا أن الرياض لم يكن قد عاش اللحظة الأشد رعبًا بعد.
في الجولة الـ 33 واجه ضمك ضيفه الفيحاء، فانتصر صاحب الأرض 3-0، قبل مواجهة للرياض أمام مستضيفه التعاون، كانت خسارة الضيوف فيها تعني فشل محاولة الرياض في البقاء أمام فريق طامح لأفضل مقعد في الدوري من أجل المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وربما جسدت احتفاليات لاعبي الرياض في نهاية المباراة بعد التعادل 1-1، معنى الأمل بعد أكثر اللحظات خطورة في الموسم.
ولأن ضمك أضاف 3 نقاط فيما خسر الرياض نقطتين، ما يمثل مجموعه 5 نقاط، تبقت نقطة واحدة تحول بين بقاء الرياض أو هبوطه في الجولة الأخيرة، سواء كسبها ضمك بالتعادل، أو خسرها الرياض بالإخفاق في الانتصار.
لحسن حظ الرياض أنه كان سيخوض المواجهة على ملعبه أمام فريق هابط (الأخدود) انتهت طموحاته من الموسم؛ بينما كان ضمك يلعب خارج قواعده، على مقربة منه في العاصمة الرياض أمام النصر الذي كان تعني له النقاط الثلاث التتويج بالدوري.
سجل الأخدود قبل تمام الدقائق الخمس الأولى، وظل طوال 85 دقيقة يقاتل بشراسة مدافعًا عن هدفه؛ لكن ذلك لم يكن يغني شيئًا لو استمر التعادل في مباراة النصر وضمك، حتى بدأ النصر يصل للشباك في الدقيقة الـ34 عبر نجمه السنغالي ساديو ماني، وصولًا للانتصار 4-1.
انتهت الجولة الأخيرة ونجا الرياض من تحقق قاعدة النقاط الست في الجولات الثلاث الأخيرة. وغادر ضمك بعد 7 مواسم متتالية قضاها في الدوري السعودي للمحترفين.
---
شاهد ملخص مباراة البقاء للرياض