بينما يقتصر الصراع على لقب دوري روشن السعودي 2025-2026 بين النصر والهلال، وتتقلص دائرة الهبوط بين الرياض وضمك، ليرافق أحدهما الهابطين السابقين النجمة والأخدود، يتنافس أيضًا الاتحاد والتعاون على المقعد الخامس المؤهل لملحق دوري أبطال آسيا للنخبة.
سنتعرف على أفضل مركز متاح لكل فريق، مع اهتمام الفرق بالوصول لأفضل مركز متاح. وهنا تجدر الإشارة إلى الدافع، حيث أهمية معيار الأداء الرياضي تؤثر في مسائل الدعم المالي، بحيث يقاس المعيار بالاعتماد على متوسط ترتيب كل فريق خلال ثلاثة مواسم.
المركزان الأول والثاني
أمام النصر سبيلان للحفاظ على المركز الأول الذي يتبوؤه حاليًا بـ 83 نقطة، أولهما الفوز على ضمك في المباراة، أو تعثر الهلال أمام الفيحاء دون تحقيق الانتصار (الخسارة أو حتى التعادل).
في المقابل، لا بديل للهلال في الانقضاض على النصر، سوى بالانتصار على الفيحاء، ثم تعثر فريق النصر بالخسارة أو حتى التعادل من ضمك.
ومن ينجح في تحقيق شرط حسم اللقب، يحل أولًا. أما المركز الثاني فإن هناك احتمالًا ضئيلًا لفريق الأهلي في تحقيقه، بشرط غاية في التعقيد، إذ يتوجب على الأهلي الانتصار بنتيجة ضخمة على الخليج، ثم انتظار خسارة الهلال من الفيحاء بنتيجة كبيرة، بحيث يمثل مجموع الفارق التهديفي في المباراتين فارقًا يذيب فارق الـ 14 هدفًا لمصلحة الهلال، قبل انطلاق الجولة الأخيرة.
المركزان الثالث والرابع
إذا تحقق لفريق الأهلي الشرط الصعب السابق، فإنه يتقدم للمركز الثاني، ويعود الهلال للمركز الثالث. وبخلاف ذلك، فإن الأهلي (78 نقطة) ثالثٌ لا ينافسه أحد على ذلك المقعد.
وكذلك القادسية يحتل المركز الرابع، بغض النظر عما ستؤول إليه نتائج الجولة الـ 34 الأخيرة، جميعها.
المركزان الخامس والسادس
سيحتل واحدٌ من الاتحاد أو التعاون، المركز الخامس، وسيستقر الثاني فورًا في المركز السادس.
ويتأهل صاحب المركز الخامس إلى دوري أبطال آسيا للنخبة (عبر الملحق)، أما السادس فإنه يمثل دوري روشن السعودي في دوري أبطال آسيا 2.
ويحتاج الاتحاد إلى تحقيق نقطة واحدة فقط على الأقل من مباراته أمام القادسية. أو أن يخفق التعاون في تحقيق الانتصار على الحزم.
المركزان السابع والثامن
سينهي الاتفاق (49 نقطة) موسمه في المركز السابع، بأي نتيجة كانت له أمام نيوم (44 نقطة)، صاحب المركز الثامن، في الجولة الأخيرة. وكذلك لن يتزحزح نيوم عن مقعده الثامن أيًا كانت نتيجة المواجهة.
ضبابية المركز التاسع
يحتل الحزم المركز التاسع برصيد 39 نقطة، متفوقًا بنقطة واحدة على الفيحاء، ونقطتين على الخليج، و3 نقاط على الفتح.
ويجد كل فريق من الفرق الأربعة نفسه مرشحًا للمركز التاسع، في حال خسارة الحزم من التعاون (الفرصة مواتية لمنافسيه الفيحاء والخليج والفتح) أو في حال تعادله مع التعاون (ستكون الفرصة متاحة للفيحاء والخليج).
أفضل مركز للشباب
الاحتمالات مفتوحة أمام أكثر من فريق للتقدم أو التراجع إلى أحد المراكز بين التاسع والـ 14. ويوجد بينهم الشباب صاحب المركز الـ 13 برصيد 35 نقطة.
ويملك الشباب فرصة التقدم إلى المركز العاشر، وذلك أسوأ مركز احتله الفريق عبر تاريخه في الدوري السعودي للمحترفين في موسم 2017-2018، شريطة الفوز على مستضيفه النجمة، ثم خسارة الخليج والفيحاء من الأهلي والهلال تواليًا، بالإضافة إلى اخفاق الفتح في الانتصار على الخلود.
عدا ذلك سيجل الشباب نهاية خارج المقاعد الـ 10 للمرة الأولى في تاريخه.
مركزا الهبوط
يسعى ضمك (ترتيبه الـ 15) للهرب من التراجع إلى المركز الـ 16 المؤدي للهبوط، ويطمح الرياض صاحب المركز الـ 16 للتقدم إلى المركز الـ 15 للنجاة من الهبوط.
ويواجه ضمك فرصتين للحفاظ على المركز الـ 15، بالفوز أو التعادل مع النصر، أو إخفاق الرياض في الانتصار على الأخدود.
أما الرياض، فإنه مطالب من أجل مواصلة وجوده في دوري روشن السعودي، بأن ينتصر على الأخدود، ثم يخسر ضمك أمام النصر.
المركزان الأخيران
يحتل الأخدود المركز الـ 17 برصيد 20 نقطة، متفوقًا بسبع نقاط عن النجمة صاحب المركز الأخير. ولن يتأثر مقعد الفريقين بمباراتيهما الأخيرتين في الدوري. ويواجه الأخدود مستضيفه الرياض، فيما يواجه النجمة ضيفه الشباب.