يحتاج القادسية، أحد المرشحين للقب دوري روشن السعودي، إزالة الفارق بينه وبين المتصدر النصر البالغ 7 نقاط، ثم إحداث الفارق النقطي خلال 9 جولات فقط، ليصبح الحلم حقيقة.
وتتضمن المواجهات التسع الأخيرة لقاء النصر نفسه، فيما تبتدئ بمواجهة لا تقل خطورة أمام الأهلي صاحب المركز الثاني بـ 62 نقطة.
ولم يخسر الأيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية منذ وصوله إلى دوري روشن السعودي، منتصف ديسمبر الماضي؛ لكنه سيواجه فريقًا تعرض لخسارة واحدة في الموسم (أمام الفتح 2-1) ليلة ظهوره الأول أمام ضمك، أواخر ديسمبر.
رقم غير مسبوق
يواصل القادسية كتابة قصة مختلفة هذا الموسم، عنوانها البداية التاريخية تحت قيادة المدرب الإيرلندي بريندان رودجرز، إذ لم يتعرض الفريق لأي خسارة في أول 16 مباراة له في دوري روشن السعودي تحت قيادته. وذلك رقم غير مسبوق في تاريخ النادي بالدوري.
وبدأت رحلة رودجرز مع القادسية من الجولة الـ 11، عندما قاد الفريق لأول مرة في مباراة انتهت بالتعادل 1-1 أمام ضمك، قبل أن يواصل الفريق بعدها تحقيق سلسلة متواصلة من النتائج الخالية من الخسائر.
ويعكس ذلك التسلسل من النتائج الإيجابية، التأثير السريع لروجرز على الفريق، سواء من ناحية التنظيم التكتيكي أو الاستقرار الفني الذي ظهر بوضوح في أداء القادسية ونتائجه خلال الفترة الماضية، إذ نجح الفريق في بناء شخصية تنافسية واضحة داخل المجموعة.
معنى الإخفاق
ويُمثل الإخفاق في مواجهة القادسية والأهلي، لأي طرف من طرفيها عبر الخسارة، ضربة موجعة، فالقادسية في حال خسارته سيوسع الفارق بينه وبين الصدارة إلى 8 نقاط على الأقل (فارقه مع الأهلي)، على أفضل الأحوال بالنسبة له؛ إن لم ينتصر النصر في مباراة اليوم الأخير من الجولة 26 أمام الخليج، ويوسع الفارق إلى 10 نقاط قبل الجولات الثماني الأخيرة.
أما خسارة الأهلي، فستثير أول شك في قدرة الفريق على المنافسة، بعد 6 انتصارات متتالية، بنى فيها أفضل سلسلة حالية من الفوز، بعد النصر صاحب الانتصارات الـ 11 على التوالي.
سجل 2026
حافظ الأهلي على سجل خال من الخسائر في الجولات الـ 15 الأخيرة، قبل دخول العام 2026، وتلك أفضل سلسلة للأهلي منذ مواسم عديدة، أما القادسية فيملك الرقم الأفضل على الإطلاق، بسجل نظيف منذ وصول المدرب الأيرلندي للإشراف على الفريق.
وستطرح المواجهة المباشرة بينهما السؤال الأول: من القادر على كسب التحدي الصعب؟ وبالتالي إلحاق الأذى بالآخر بعد طول نجاح.