القادسية ينجو من انتفاضة الشباب في الشوط الثاني ويخرج منتصرًا

ماتيو ريتيغي محتفلًا بهدفه السابع في الموسم خلال مواجهة الشباب

انتصر القادسية على ضيفه الشباب 3-2 بعد مباراة تقاسم الفريقان فيها السيطرة على مجريات المباراة.

وسجل القادسية أهدافه الثلاثة خلال الدقائق الـ 41 الأولى من المباراة عبر الإيطالي ماتيو ريتيغي، أولًا في الدقيقة 12، من صناعة المكسيكي خوليان كينونيس، الذي سجل الهدف الثاني من علامة الجزاء في الدقيقة الـ 31. وجاء الهدف الثالث عبر الأوروغوياني ناهيتان نانديز في الدقيقة الـ 41.

وجاء أداء الشباب أفضل في الشوط الثاني، فسجل الهدف الأول عبر تسديدة من الإنجليزي جوش براونهيل في الدقيقة الـ 61. ثم سعى لإضافة الثاني.

وألغى حكم المباراة هدفًا للبرازيلي كارلوس جونيور في الدقيقة الـ 69، بعد العودة لتقنية الفيديو واكتشاف الخطأ ضد ماتيو ريتيغي أثناء بناء الهجمة.

ولم يحتسب الحكم هدفًا آخر للاعب البرازيلي نفسه بعد نحو 20 دقيقة، بسبب وقوع اللاعب في موقف تسلل، لكنه اكتشف وجود لمسة يد على محمد أبو الشامات، فاحتسب ركلة جزاء لمصلحة الشباب سجلها القائد البلجيكي يانيك كاراسكو في الدقيقة الـ 92.

شهدت المباراة لحظات مثيرة بعد تسجيل كاراسكو للهدف الثاني

شهدت المباراة لحظات مثيرة بعد تسجيل كاراسكو للهدف الثاني

وابتدأ الشباب الخطورة في الدقيقة الثامنة، بالتمريرة الذكية للفرنسي ياسين عدلي إلى الظهير سعد بالعبيد، ثم إلى عبد الله معتوق في مواجهة المرمى؛ لكن معتوق أهدر الفرصة الثمينة.

وجاء هدف القادسية من هجمة حملت تكتيكًا عاليًا، منذ خطف الغاني كريستوفر بونسو باه، الكرة من ياسين عدلي، ثم لعبها سريعًا من موقعه في الجهة اليسرى إلى كينونيس في منتصف الملعب، وتحولت الكرة بلمسة واحدة إلى ريتيغي المنطلق في الجهة اليسرى، حتى واجه البرازيلي مارسيلو غروهي حارس الشباب، ثم أودع كرته في شباكه.

ومرر ريتيغي كرة رائعة بكعبه إلى كينيونيس، في الدقيقة الـ 17، لكن غروهي نجح في التصدي للكرة بقدميه.

وكسب كينونيس خطأ لمصلحته في منطقة الجزاء، لحظة استقباله لكرة عرضية من مصعب الجوير. وسدد كينونيس الجزائية، مضيفًا الهدف الثاني.

وتبادل بونسو باه الكرة مع الألماني جوليان فايغل، ثم سدد اللاعب الغاني الكرة مرتين، ففي الأولى ارتدت من الحارس غروهي إليه وفي الثانية ارتدت من القائم الأيسر للحارس، وبينما بدا بونسو باه متحسرًا أصبح زميله ناهيتان نانديز المراقب للهجمة متأهبًا للتسديد، وبالفعل سجل الهدف الثالث.

وكان القادسية الأقرب لإضافة الهدف الرابع، فيما تبقى من الشوط الأول، أكثر من احتمال تسجيل الشباب للهدف الأول، بالنظر إلى مدى خطورة الهجمات.

وجاءت تسديدة سعد بالعبيد، مطلع الشوط الثاني، من خارج منطقة الجزاء، الهجمة الشبابية الأفضل قبل تسجيل الهدف الأول.

وخلص الهولندي ويسلي هودت، الكرة العرضية من محمد أبو الشامات قبل وصولها إلى كينونيس داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة الـ 55؛ لكن تمريرة مصعب الجوير إلى كينونيس بعد 3 دقائق، لم تجد من يمنعها سوى قبضتي الحارس غروهي، بعد تسديدته القوية.

واعترض بالعبيد برأسه التمريرة من نانديز إلى كينونيس، فاتجهت الكرة إلى كاراسكو الذي حاول الاختراق من الجهة اليسرى، ومع انقضاض القائد الإسباني ناتشو، عليه، اتجهت الكرة إلى جوش براونهيل الذي سدد بإتقان في مرمى الحارس البلجيكي كوين كاستيلز.

أحس أنصار الشباب بالتفاؤل في الشوط الثاني من المباراة بعد شوط أول محبط بالنسبة لهم

أحس أنصار الشباب بالتفاؤل في الشوط الثاني من المباراة بعد شوط أول محبط بالنسبة لهم

ووصلت المباراة ذروتها في الإثارة بعد نجاح كاراسكو في إضافة الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، لكن صافرة نهاية المباراة لم تمهل الفريقين فرصة لإحداث تغيير على مجرياتها.

ويواجه القادسية ضيفه الرياض في الجولة المقبلة، بينما يحل الشباب ضيفًا على الفتح.