انتصر الفيحاء في مباراته أمام الرياض ضمن الجولة الـ 31، فضمن الفيحاء بقاءه، وخرج فريقا الشباب والفتح ضمنيًا من دائرة الهبوط للموسم 2025-2026.
وانطلقت الجولة الـ 31، بوجود 8 فرق داخل حسابات الهبوط، فتقلص العدد إلى ثلاثة فقط، الرياض وضمك والخلود، في نهايتها.
وهبط الأخدود أحد الثمانية، فيما اتجهت أربعة فرق إلى بر الأمان، أولها الخليج بانتصاره على مستضيفه ضمك 2-0، ثم تلاه الثلاثةُ الآخرون، الفيحاء والفتح والشباب.
إلى المقدمة، حيث الاهتزازة القوية التي تعرض لها النصر بالخسارة 3-1 من مستضيفه القادسية بعد سلسلة من الانتصارات امتدت لـ 16 مباراة ابتدأت من لقاء الشباب في الجولة السادسة عشرة 3-2 وانتهت بالأهلي في الجولة الثلاثين بنتيجة 2-0.
ولا يزال الفارق بين النصر والهلال 5 نقاط لمصلحة الأول، لكن الهلال يملك أفضلية مباراة مؤجلة أمام الخليج.
الإنجاز التاريخي
سجل القادسية إنجازًا تاريخيًا بفوزه على النصر، فأصبح الفريق الأول عبر تاريخ الدوري تسجيلًا لخمسة انتصارات متتالية على النصر.
وحقق القادسية منذ صعوده الموسم الماضي العلامة الكاملة في جميع مبارياته أمام فريقي النصر والخلود.
ويملك القادسية انتصارًا سابقًا أمام النصر في 2020-2021، قبل هبوطه الأخير للدرجة الأولى بنتيجة 1-0؛ فأصبحت سلسلته أمام النصر، الأفضل له، خلافًا لأنه الأكثر انتصارًا على النصر بشكل متتال، عبر التاريخ.
كينونيس وجيسوس
انتصر الأيرلندي الشمالي بريندان رودجرز على نظيره البرتغالي جورجي جيسوس، للمرة الثانية على التوالي.
وأصبح رودجرز أول مدرب يملك العلامة الكاملة أمام جيسوس، بين جميع المدربين الذين واجهوه في أكثر من مباراة.
وسجل خوليان كينونيس هدفًا، وصنع آخر. وأصبح أول لاعب عبر تاريخ القادسية يسجل ذهابًا وإيابًا خلال موسم واحد في مرمى النصر.
حظوظ الهلال
أسهم سقوط النصر أمام القادسية في إعادة إشعال سباق اللقب، وإنعاش حظوظ الهلال في السباق على اللقب.
وعاد حسم اللقب بيديه وإن كان ضمن شروط قاسية، تتمثل في انتصاره في مبارياته الأربع المتبقية، دون الالتفات إلى أي نتائج أخرى خلفه.
ويواجه الهلال في مبارياته الأربع المتبقية الخليج (مباراة مؤجلة)، ثم النصر ونيوم والفيحاء.
وساعد الهلال إلى هذه النتيجة في حسم اللقب، تجاوزه مستضيفه الحزم في مباراة صعبة، خسر فيها الهلال القدرة على السيطرة في المباراة بشوطها الثاني؛ لكنه كسب الأهم، وهو حسم نتيجتها 3-0.
حظوظ الأهلي
جاء انتصار القادسية على النصر، منقذًا للأهلي، فأصبح بتلك النتيجة، باقيًا في سباق التنافس على لقب دوري روشن السعودي 2025-2026؛ لأن انتصار النصر في أي مباراة يقصيه من السباق في أمتاره الأخيرة.
ويحتاج الأهلي أيضًا بعد انتصاره على الأخدود 4-0 أن يستمر في الانتصار بمبارياته الأربع المقبلة، وأن يستمر النصر دون تحقيق أكثر من نقطة واحدة في مبارياته الثلاث المقبلة (الشباب والهلال وضمك)، ثم لا يزيد رصيد الهلال عن 6 نقاط، متضمنة الفوز أو التعادل مع النصر (ضمن 4 مباريات متبقية للهلال).
الشباب والتعاون
برزت الجولة كمنصة لتألق عدد من النجوم، إذ دخل الكولومبي روجر مارتينيز تاريخ التعاون من أوسع أبوابه، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفًا، ليصبح صاحب أعلى حصيلة تهديفية في موسم واحد عبر تاريخ الفريق في الدوري السعودي للمحترفين.
وسجل مارتينيز هدفين في انتصار التعاون على مستضيفه الشباب 5-1. وتلك النتيجة الأكبر في مواجهات الفريقين. وكانت في الوقت نفسه الخسارة بالفارق الأكبر للشباب في الموسم الحالي.
في المقابل، واصل المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم الشباب، تعزيز صدارته بالأهداف في شباك التعاون بهدفه الافتتاحي في مواجهة الفريقين، فأصبح رصيده 14 هدفًا في مرماهم.
وسجل حمد الله في شباك التعاون مع 3 فرق مختلفة، النصر (7 أهداف)، والاتحاد (4 أهداف)، والشباب (3 أهداف).
وأصبح البرازيلي بيريكليس شاموسكا، مدرب التعاون، بعد الانتصار 5-1، يملك 5 انتصارات متتالية أمام الشباب. وذلك الرقم الأعلى له من الانتصارات أمام منافس محدد.
نجوم الخليج
عادل المدافع البرتغالي بيدرو ريبوتشو، رقمه من التمريرات الحاسمة في الموسم الماضي، البالغ 7 صناعات.
وكان ذلك الرقم وقت تسجيله الموسم الماضي، رقمًا قياسيًا من المساهمات التهديفية خلال موسم واحد في فريق الخليج؛ قبل أن يصل اليوناني كونستانتيونس فورتونيس إلى 11 تمريرة حاسمة، في الموسم الحالي، حتى الآن.
وصنع ريبوتشو الهدف الثاني للنرويجي جوشوا كينغ في الانتصار على ضمك 2-0.
وعزز جوشوا كينغ بهدفيه في مرمى ضمك رصيده عند 18 هدفًا في موسمه الأول. وهذا هو الرقم القياسي في عدد الأهداف للاعبي فريق الخليج، متخطيًا رصيد 12 هدفًا للبرازيلي جاندسون دوس سانتوس 2016-2017، الذي بلغه اليوناني جورجيوس ماسوراس، في الموسم الحالي.
ونجح الخليج في تحقيق الفوز على ضمك ذهابًا وإيابًا للمرة الأولى، في الموسم السادس للفريقين معًا في دوري روشن السعودي.
التفوق خارج الديار
أكد فريق نيوم قوته خارج ملعبه، بعدما جمع 23 نقطة بعيدًا عن أرضه، وهو رقم يتفوق به على نتائجه داخل ملعبه.
وعاد نيوم بنقطة التعادل 2-2، في مباراة مثيرة أمام الفتح في الأحساء، واضعًا نفسه ضمن أفضل الفرق بقياس الأداء خارج القواعد، خلف فرق المقدمة فقط.
تألق البدلاء
تألق الشاب صبري دهل، لاعب الفيحاء في لعب دور “الورقة الرابحة”، بعدما دخل بديلًا في مواجهة الرياض.
وصنع دهل هدفين حاسمين قادا فريقه للفوز على الرياض 4-2، في مباراة جسدت أهمية دكة البدلاء في حسم المواجهات المصيرية.
الحضور الجماهيري
على الصعيد الجماهيري، تصدرت مواجهة القادسية والنصر المشهد بحضور بلغ 17,825 مشجعًا، في دلالة على أهمية اللقاء وقيمته التنافسية.
وحل لقاء الفتح ونيوم ثانيًا بـ8,777 مشجعًا، تلاه لقاء الأهلي والأخدود بـ6,214 مشجعًا، مما يعكس تزايد التفاعل الجماهيري مع اقتراب الحسم.
سباق الهدافين
سجل ثلاثة بين الخمسة الأعلى في صدارة الهدافين، خلال حضورهم في الجولة الـ 31.
وتمسك خوليان كينونيس بقمة الهدافين بـ29 هدفًا، وغاب مطارده الأول، الإنجليزي إيفان توني (27 هدفًا) عن الجولة 31 بسبب تراكم البطاقات الصفراء،
ولا يزال البرتغالي كريستيانو رونالدو برصيده نفسه البالغ 25 هدفًا، بينما اقترب منه الكولومبي روجر مارتينيز بـ22 هدفًا.
وأكمل جوشوا كينغ المشهد بـ18 هدفًا، ولا يزال السباق بين الهدافين مفتوحًا على كل الاحتمالات.
الغزارة التهديفية
سجلت الجولة الـ 31 حصيلة تهديفية بلغت 29 هدفًا، في رقم يعكس النزعة الهجومية العالية للفرق مع دخول الأمتار الأخيرة، حيث لم تعد هناك مساحة للحذر أو الحسابات المعقدة.
وشهدت الجولة أيضًا احتساب ركلة جزاء واحدة، إلى جانب حالة طرد وحيدة كانت من نصيب حسين الزبداني لاعب الأخدود، في مؤشر على ارتفاع نسق اللعب مع الحفاظ النسبي على الانضباط.