استعاد نادي نيوم موهبته مهند آل سعد، مطلع فبراير الماضي، بعد نحو عام من التجارب في الملاعب الأوروبية في مسابقتين مختلفتين مع فريق دانكيرك الفرنسي ثم لوزان السويسري.
في يوم الإعلان عن عودة آل سعد، تعادل نيوم بصعوبة مع مستضيفه الأخدود 1-1، بهدف متأخر من الفرنسي ألكساندر لاكازيت.
لم يشارك آل سعد في مباراة الأخدود ولا المباريات السبع التالية، وفيها تعادلين و3 انتصارات ومثلها من الخسائر.
وبدأ الجناح الأيمن مستأنفًا رحلته في دوري روشن السعودي التي ابتدأها سابقًا مع الاتفاق، في مواجهة الفيحاء، فكان خلف التمريرة لزميله الجزائري سعيد بن رحمة التي جاء هدف الانتصار 1-0 بعد 4 مباريات لم يتذوق فيها فريق مدينة المستقبل الانتصار.
كانت الدقائق الـ 17 التي شارك بها في مواجهة نيوم، محدثًا الفارق، كافية لمنحه فرصة اللعب أساسيًا في مباراة الاتحاد التي تليها.
وأراد المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه أن يرد على تفوق الاتحاد (3-1 في مباراة الذهاب) فاستطاع الوصول إلى مرمى الاتحاد في 3 مناسبات بوجود مهند آل سعد، لكنه لم يتمكن من منع الاتحاديين من الوصول إلى مرمى حارس مرماه البرتغالي لويس ماكسيميانو، فتعادل الفريقان، قبل أن يكسر علاء آل حجي ذلك التعادل بهدف الانتصار في الوقت بدل الضائع.
نجح نيوم في تحقيق أول انتصار على فريق سبق له التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين (حامل اللقب فريق الاتحاد)، بإسهام فعال من مهند آل سعد صاحب الهدف الثالث في الدقيقة الـ 55.
في المباراة الثالثة تواليًا لمهند آل سعد، كانت المواجهة أمام متذيل الترتيب فريق النجمة. وظل الموهوب البالغ 22 عامًا بجوار مدربه غالتييه، حتى إذا سجل الإيفواري أمادو كونيه هدف تقليص الفارق في الدقيقة الـ 56 التفت المدرب للاعبه، وقال له أريد هدفًا آخرًا مثل هذا.
اقتحم آل سعد أرضية الملعب بعد دقيقتين فقط من لحظة أصبحت النتيجة 2-1، بديلًا لصاحب الهدف أمادو كونيه؛ لكن الوقت لم يمهله لمساعدة مدربه وفريقه في تخطي الخسارة الأولى بعد انتصارين.
سيخوض نيوم مواجهته المقبلة على ملعبه في تبوك أمام ضيفه الحزم، الثلاثاء 28 أبريل. وانتهت مواجهة الفريقان في الرس بانتصار نيوم 2-1.
ويحتل نيوم المركز الثامن قبل الجولات الخمس الأخيرة. وسينظر في نهاية الموسم إلى الأثر الذي يمكن أن يحققه الفريق بعد عودة آل سعد من تجربته الخارجية إلى صفوف الفريق.