سخِر الجزائري نور الدين زكري، مما سمعه عن حصر دوره في إعادة التطور الواضح في الشباب إلى الجانب النفسي. وقال: لا يمكن إنكار الجانب النفسي؛ لكن لا يقود الجانب النفسي وحده إلى هذا التحول.
وأضاف ساخرًا: "اللاعبون ليسوا مرضى بحاجة إلى طبيب. ما قمت به عمل فني، بالأدوات نفسها التي امتلكها سلفي".
وشدد مدرب الشباب على الفرص التي ازدادت خلال فترته، وكرر القول: "انظروا إلى الفرص. لقد تألمت من نتيجتنا أمام الهلال والاتفاق أمام ما خلقناه من الفرص".
وأشرف نور الدين زكري على الشباب في المباريات الخمس الأخيرة، فلم ينقص عن 10 فرص في كل مباراة (باستثناء مباراته الأولى أمام ضمك بثماني فرص).
وسجل الشباب 30٪ من الفرص المتاحة أمام الهلال (3 أهداف من أصل 10 فرص في مباراة الخسارة 5-3) وهدف واحد فقط في مباراة الاتفاق 1-1 عبر 13 فرصة.
وفي المجمل ارتفع معدل الشباب في خلق الفرص بعد إشراف زكري من 8.85 للمباراة الواحدة إلى 11.6 للمباراة.
وكان الشباب يملك المعدل الأسوأ في تسجيل الأهداف عبر تاريخ الفريق مع الدوري السعودي للمحترفين، بعد المباريات الـ 21 الأولى التي قادها الإسباني إيمانول الغواسيل، بمعدل هدف واحد لكل مباراة.
وتحسن المعدل التهديفي للشباب إلى 1.27 هدف للمباراة، متقدمًا في الترتيب ثلاث مراتب فوق قبل الموسم الأسوأ، ولا يزال في الموسم 8 جولات على النهاية.
وأكد زكري أنه يبحث عن الاستمرار في تحسين مركز الشباب على لائحة الترتيب. وقد ابتدأ مهمته بالفعل في 5 مباريات، متقدمًا مرتبتين للأمام، وصولًا إلى المركز الـ 12.
وخسر الفريق البطل في موسم 2011-2012 فرصته بشكل قاطع في تكرار إنجازه السابق حين تخطى النصر حاجز الـ 60 نقطة في الجولة الرابعة والعشرين.
وقال زكري إنه لا يستطيع الإشراف على أي فريق دون أن يكون له دور واضح في تطوير كل اللاعبين " انظر إلى يانيك كاراسكو ليس اللاعب نفسه مع إيمانويل الغواسيل. وكذلك ياسين عدلي".
وانتقد المدرب الجزائري إغفال نجاحات فنسنت سييرو في المهام الجديدة الموكلة إليه، وقال إن من ينتقدوه يحاسبونه على إضاعة الفرص.
وأضاف: "لم يكن في الفريق لاعب رقم 6. ورأيت أن فنسنت سييرو أفضل لاعب يمكنه تأدية ذلك المركز. وأراه يقدم دورًا جيدًا للغاية في موقعه".
وزاد: لقد تسرب اليأس أيضًا في المدافع الهولندي ويسلي هودت؛ لكنه الآن يثبت أنه لاعب جيد، ولا يزال قادر على العطاء.