يجري الديربي مع رغبة كبرى بالتعويض، فالشباب الذي بدأ موسمه سيئًا عرف الاستقامة مؤخرًا بانتصارين تحت قيادة مدربه نور الدين زكري، ويسعى إلى تمام التعويض بمباراة من الوزن الثقيل.
في المقابل، خسر الهلال صدارته خلال الجولتين الأخيرتين وتراجع مع تقدم منافسيه إلى المركز الثالث، لذلك فالمباراة لديه مصيرية في سباقه على لقب الدوري.
إليك أبرز الحقائق الأخرى عن المواجهة وأطرافها:
الشباك النظيفة
يملك الهلال فرصة إنهاء عقدة "نظافة الشباك" في الذهاب والإياب، فحتى لو انتصر على الشباب في مواجهتي الموسم، لم يتمكن من تحقيق ذلك بشباك نظيفة في المباراتين. وانتهت مباراة الدور الأول بهدف ماركوس ليوناردو، وإذا نجح الهلال في منع الشباب من الوصول لمرماه، سيحقق الشباك النظيفة في الموسم أمام جاره الشباب للمرة الأولى بموسم واحد.
تحدي الديربي
لم يحقق الشباب فوزين متتاليين أمام منافسيه من مدينة الرياض منذ موسم 2012-2013. وفاز الشباب على الرياض في المباراة الماضية للفريق بنتيجة 3-1.
ويسعى الشباب لتحقيق فوزه الثالث توالياً للمرة الأولى منذ أبريل 2025. بعد انتصاره على ضمك والرياض في المباراتين السابقتين؛ لكن الشباب يمتلك أقل نسبة انتصارات أمام الهلال بين جميع فرق الدوري الذين واجههم في أكثر من 6 لقاءات (14.3%).
تعادلات الهلال
من الوارد أن تصطدم رغبة الفريقين مع بعضيهما فينتج لدينا نتيجة متعادلة. وتعادل الهلال قبل ذلك في 7 مباريات بالموسم الجاري، متخطياً عدد تعادلاته في الموسم الماضي بأكمله.
ويستند الهلال إلى تاريخه في الديربي، إذ يملك سلسلة جيدة له في آخر 17 مواجهة ديربية أمام فرق الرياض، تخلو من الخسائر باستثناء خسارة واحدة أمام النصر.
أرقام شخصية أخرى
ساهم البلجيكي يانيك كاراسكو بـ10 أهداف في آخر 4 مباريات، لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف ضد الهلال في 4 مواجهات سابقة.
يسعى نور الدين زكري مدرب الشباب للفوز في مباراته الثالثة توالياً مع الشباب، لكنه لم ينتصر على الهلال منذ عام 2013.
سجل الصربي سيرجي سافيتش في آخر 3 مباريات أمام الشباب، وهو الفريق الأكثر استقبالاً لأهدافه بالتساوي مع الأخدود.
ساهم سالم الدوسري بـ21 هدفاً أمام فرق مدينة. الرياض، إلا أن الشباب الأقل في مساهماته أمامهم بـ 3 مساهمات تهديفية فقط.
أصبح عبد الرزاق حمدالله أحد 4 لاعبين فقط سجلوا ضد الهلال بقميص 3 أندية مختلفة (النصر، الاتحاد، والشباب).