عودة توماس بارتي لتدريبات الشباب
أظهرت التدريبات الأخيرة لفريق الشباب، عودة اللاعب الغاني توماس بارتي لتدريبات الكرة، بعد إصابة حرمته من المشاركة في الجولات الأربع الأخيرة، منذ الجولة الرابعة أمام الهلال.
وشهد توماس بارتي التعادلين أمام الخليج (بلا أهداف) في الجولة الثانية وأمام الرياض 3-3 في الجولة الثالثة، ولم يكن حاضرًا في الخسائر الثلاث التي تعرض لها فريقه في الجولات السبع الأولى.
وبسبب الإصابة في العضلة الضامة، لم يلتحق بارتي بمنتخب بلاده المتقهقر للمركز الأخير في المجموعة الثالثة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات الأمم القارية، بعد خسارتين من كوت ديفوار 2-0، وغامبيا 4-2.
وكان بارتي واحدًا من اللاعبين الذين أسهموا في تجاوز غانا دور المجموعات في كأس العالم 2026، من مجموعة صعبة ضمت إنجلترا وكرواتيا.
وأخفق الإنجليز في التسجيل في مواجهة واحدة في المونديال الأخير، كانت أمام غانا، رغم معدلهم الذي اقترب من ثلاثة أهداف في المباريات الأخرى (20 هدفًا في سبع مباريات).
وتلك الفدائية بالضبط بحث عنها الشباب في التعاقد مع لاعب فيا ريال الإسباني السابق، بعد الموسم الذي استقبل فيه 57 هدفًا (أعلى بـ 14 هدفًا عن أكبر عدد من الأهداف المستقبلة في موسم واحد)؛ لكن بارتي المُلتحق بالشباب بعد خسارة الجولة الافتتاحية أمام القادسية 3-1، شعر بإصابة مبكرة للغاية حرمته من خوض أكثر من 77 دقيقة في مباراتي الجولة الثانية والثالثة.
ولا يحتاج بارتي سوى لاكتمال جاهزيته البدنية ليشكل حاجزًا منيعًا نحو مرمى الشباب، لأنه لاعب تنقل في كبريات الأندية الإسبانية، خلاف تجربة مع أرسنال الإنجليزي. وسيسهل عليه وجود القائد البلجيكي يانيك كاراسكو المهمة، فالاثنان يعرفان بعضهما جيدًا في أتلتيكو مدريد.
وأكد بارتي أن قرار الانضمام للشباب كان سهلاً عند تواصل النادي معه، خاصة بعد متابعته لما قدمه الفريق في المواسم الأخيرة. كما ساهمت معرفته المسبقة ببعض اللاعبين هناك، مثل يانيك كاراسكو الذي زامله في أتلتيكو مدريد، في تسهيل قدومه.
وقال توماس بارتي عن شغفه بكرة القدم: " أعتقد أن الجميع يعرف توماس، لكن منذ نشأتي كنت أرغب دائمًا في لعب كرة القدم. وكرة القدم هي الشيء الوحيد الذي أعرفه منذ أن كنت طفلاً، لذا أعتقد حتى الآن أن كل ما أريد فعله هو لعب كرة القدم. لذلك، توماس يُعرف فقط بكرة القدم وأعتقد أن هذا مثالي، وأنا سعيد حقًا بأن الجميع يعرف توماس من خلال كرة القدم".
ووصل لاعب الارتكاز صغيرًا للغاية إلى إسبانيا، لتمثيل الصفوف السنية بنادي ليغانيس، ثم بدأت تنقلاته في الدوري الإسباني، ولذلك السبب يبدي توماس بارتي اعتزازًا كبيرًا بمسيرته الشاقة في طفولته، وقال إنه لا يستطيع اختيار لحظة واحدة لأن كل لحظة في حياته ومسيرته كانت مهمة.
واعتبر الدولي الغاني أن مغادرته لموطنه للعب مع أتلتيكو مدريد بمثابة مرحلة تعليمية وانتقالية جيدة، تلاها الانضمام إلى أرسنال ليصبح لاعبًا نخبويًا.
ويستحسن لاعب الوسط الدفاعي اللقب (لا احتفال إلا بوجود بارتي)، بسبب محبته لرؤية تأثيره لدى الجماهير، لذلك تبدو ابتسامته واضحة حين يقول: No Thomas No Party (لا توماس.. لا حفلة).